الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
كشفت وسائل إعلامية جزائرية، أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، سيعود قريبا الى ألمانيا لمتابعة العلاج، أو اجراء عملية جراحية طفيفة على مستوى الرجل إن استدعى الأمر ذلك.
ونقلت عن مصدر مطلع قوله، "إن الجبيرة التي وضعها الطاقم الطبي الألماني على مستوى رجل الرئيس عبد المجيد تبون، كانت بسبب تبعات اصابته بفيروس كورونا".
ووفقا لذات المصدر، فإن تبون سيعود إلى المانيا لعلاج قدمه أو اجراء عملية جراحية بسيطة، مشيرا إلى أنه "كان من المفروض أن يخضع لهذا العلاج مع نهاية فترة نقاهته، غير أنه تم تأجيل ذلك لضرورة عودته لأرض الوطن، لمعالجة بعض الملفات المستعجلة من بينها التوقيع على قانون المالية لسنة 2021".
وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد عاد في 29 من دجنبر الماضي إلى الجزائر، وذلك بعد رحلة علاج استمرت لأكثر من شهر قضاها في ألمانيا بعد إصابته بفيروس كورونا، حيث غاب عن الانظار، وذلك قبل أن يظهر في خطاب متلفز، تحدث فيه عن حالته الصحية، كما تطرق لبعض القضايا الداخلية والاقليمية.
ودفع غياب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن الظهور لأكثر من شهر، الكثيرين إلى المطالبة بضرورة تفعيل المادة 102 التي تتحدث عن شغور منصب الرئيس، في ظل خشية الجزائريين من تكرار سيناريو الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، الذي أصيب بسكتة دماغية العام 2013، ليستمر في حكم البلاد من على كرسيه المتحرك، إلى غاية استقالته في 02 من أبريل 2019 تحت ضغط الحراك الشعبي.